انتخاب عبد اللطيف رشيد رئيساً للعراق

نجح عبد اللطيف رشيد في الفوز بمنصب رئيس العراق بعد كسب جولتي التصويت لانتخاب رئيس الجمهورية التي شهدتها الجلسة السادسة من الفصل التشريعي الثاني لمجلس النواب العراقي وذلك بعد مضي عام على الانتخابات التشريعية في أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي.
وحصل رشيد على 157 صوتاً من مجموع 277 صوتاً في الجولة الأولى من التصويت، بينما حصل على 140 صوتاً في الجولة الحاسمة بعد أن حصل الرئيس الحالي برهم صالح على 80 صوتاً.
وينص الدستور العراقي على أن ينتخب مجلس النواب من بين المرشحين رئيساً للجمهورية بأغلبية ثلثي عدد أعضائه وفي حال عدم حصول أي من المرشحين على الأغلبية المطلوبة يتم التنافس بين المرشحين الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات ويُعلن رئيساً من يحصل على أكثرية الأصوات في الاقتراع الثاني.
من هو رئيس العراق الجديد؟
عبد اللطيف جمال رشيد من مواليد السليمانية في أغسطس آب عام 1944، وأنهى دراسته الجامعية الأولية هناك وحصل على شهادة البكالوريوس من جامعة ليفربول والماجستير والدكتوراه من جامعة مانشستر في بريطانيا.
وبدأ رشيد مسيرته المهنية في جامعة السليمانية حيث كان مدرساً أكاديمياً لبعض الفنون المتعلقة بالموارد المائية في العراق ومن ثم عمل في الشركات المتعلقة بالموارد المائية منها شركة سير وليام هالكرو الاستشارية، كما عمل مديراً لمشروع منظمة الغذاء والزراعة الدولية لوادي توبان الذي يقع في جنوب اليمن.
وفي الثمانينيات انتقل إلى دول الخليج و شغل منصب مهندس مقيم لمنظمة الغذاء والزراعة الدولية لسد وادي جيزان وشبكة الري في المملكة العربية السعودية.
وبعد عام 2003 تم اختياره ليتولى وزارة الموارد المائية في العراق واستمر في منصبه حتى عام 2010.
فيما تم تعيينه بعد ذلك مستشاراً أقدم لرئيس جمهورية العراق واستمر في منصبه حتى قبل انتخابه رئيساً للبلاد.



