مديرة مبادرة التجارة الإفريقية بـ “أفريكسم بنك”: مستعدون لدعم الاتفاقات التجارية بين مصر وأنجولا

قالت كانايو أواني مديرة مبادرة التجارة الإفريقية البينية في البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسم بنك” إن فرص التعاون المشترك بين مصر وأنجولا كثيرة، فمصر قوية بقطاعها الصناعي لمنتجات عدة كمواد البناء والمنسوجات والمنتجات الزراعية ومهمة لأنجولا ويمكن الاستفادة من موقعها الجغرافي كبوابة لإفريقيا، مؤكدة استعداد البنك لأن يدعم الاتفاقات التجارية التي تبرم في هذا الإطار.
وأضافت “كانايو اواني” ـ في كلمتها خلال المائدة المستديرة التي تنعقد اليوم الأربعاء بعنوان “الاستثمار بين مصر وأنجولا” ـ أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية تقدم زخما للدول الإفريقية للتحول الاقتصادي والهيكلي بالقارة السمراء، وأن التقديرات المتعلقة بالاتفاقية تشير إلى أنه من المتوقع أن تتضاعف التجارة خلال السنوات الخمس الأولى من تنفيذها.
وتابعت أن مؤتمر اليوم يستهدف تيسير التجارة المشتركة بين دول القارة السمراء، والوصول لأسواقها لافتة إلى خطط البنك لمضاعفة الاستثمار وزيادة التصنيع بدول القارة السمراء.
نوهت بأن البنك يشجع المؤسسات المختلفة لزيادة معدلات التجارة بين الدول الإفريقية، حيث دعم نحو 20 مؤسسة خلال السنوات الخمس الماضية للحصول على تعاقدات وتقديم التمويل اللازم.
أوضحت أن البنك قدم تسهيلات لحصول الدول أيضا على منتجات مختلفة، حيث أطلق خطة الضمانات لتيسير النقل وحركة المنتجات بين الدول.
ذكرت أن البنك يتعاون مع الاتحاد الإفريقي فيما يتعلق باتفاقية التجارة الحرة القارية، وفي نوفمبر ٢٠٢١ عقدت النسخة الثانية من معرض التجارة البينية الإفريقية بحضور ألف عارض وآلاف المشاركين افتراضيا، وحقق المعرض ٤٢ مليار دولار من خلال الصفقات، ومن المقرر أن ينطلق في نسخته الثالثة في نوفمبر من العام المقبل.
أكدت أن اتفاقية منطقة التجارة الحرة الإفريقية القارية تقدم فرصا لمصر وأنجولا على حد سواء، مشيرة إلى أن أنجولا لديها أكبر مساحة من الأراضي الزراعية، وتقوم بالتصدير للأسواق الخارجية، ولديها فرص أن تكون سلة غذاء للقارة.
تابعت أن الحكومة الأنجولية تسعى إلى تقديم الكثير من الفرص والحوافز لمواجهة الصدمات التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية، منوهة بأن إنتاجها من القمح ارتفع خلال الفترة الماضية، الأمر الذي يعود على حركة صادراتها، وأن مصر قد تستفيد من ذلك الأمر في ظل الأزمة الحالية في أوكرانيا، كما أن لدى انجولا فرصا مرتقبة لاستقبال الاستثمارات في الأسمدة.
قالت إن المصادر الطبيعية بأنجولا لا تقتصر فقط على النفط، منوهة إلى أنها نظرا لموقعها المتميز لديها حركة تبادل تجاري مع الأمريكيتين، ويوجد بها مخزون للماشية، وهي أكبر منتج للقهوة في القارة السمراء.
تابعت قائلة “باغتنام هذه الفرص الاستثمارية نتغلب على الاستعمار الماضي، ونعيد الاعتماد على اقتصاداتنا لتصبح اقتصادا واحدا، لافتة إلى أن أفريقيا التي ينشدها الجميع هي حلم مشترك يمكن أن يتحقق، داعية الجانبين المصري والأنجولي للتعاون معا مع البنك الأفريقي لتحقيق هذا الحلم الأفريقي المشترك”.



