تفاصيل أزمة تصدير البرتقال إلى روسيا.. وإجراءات لمنع تكرارها

قال الدكتور أحمد العطار، رئيس الحجر الزراعي المصري، إن مصر بصدد تفعيل مذكرة تفاهم مع روسيا، خلال الأيام القليلة المقبلة، تحول دون تكرار أزمة احتجاز البرتقال المصري في المواني الروسية.
وأعلن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد القصير، الإفراج، أمس الجمعة، عن شحنات البرتقال المصري المحتجزة في المواني الروسية وإلغاء الحظر المفروض على بعض الشركات المصرية المصدرة للموالح.
وأوضح العطار لبوابة الأهرام، أن الأزمة كانت تخص شحنتين كبيرتين من البرتقال، تابعة لشركتين من أكبر شركات تصديره في مصر، وذلك بسبب الخلاف على استخدام مطهر الأميزريل في المحصول المصدر للأسواق الروسية.
وقال العطار، إن هذا المطهر مدرج في التشريعات الروسية، شرط ألا يزيد نسبة استخدامه عن ٥٪، وأن المصدرين المصريين يستخدمونه بنسب تتراوح ما بين ١ إلي ٢٪ فقط، لذا تم مخاطبة الجانب الروسي بذلك، وأن عملية الرفض غير قانونية، وتخالف تشريعات الحجر الزراعي العالمية والروسية.
وأضاف العطار، بعد مخاطبة الجانب الروسي تم قبول الشحنتين وانتهاء الأزمة.
وكانت روسيا قامت برفض كميات كبيرة من شحنات البرتقال المصري، وهي في طريقها إلى المواني الروسية، وذلك بعد أن أصدرت قرارًا بمنع دخولها وهي في عرض البحر، مع وقف شركتين مصرتين بصفة رسمية من تاريخ الفحص، وجاء قرار الوقف بعد مغادرة ما يتراوح ما بين 200 و300 كونتينر من البرتقال إلى روسيا عبر البحر.
ورفض العطار في تصريحه، تسمية تلك الشركتين، أو تقدير الكميات التي تم رفضها من الجانب الروسي.
وتحتل مصر المرتبة الأولى عالميًا في تصدير الموالح، وتزرع سنويًا ما يقترب من 400 ألف فدان، تنتج منها كميات تتخطى 3.5 مليون طن، وحصدت مصر المرتبة الأولى في التصدير العام الماضي 2021 وللمرة الثانية على التوالي بإجمالي كميات تخطت 1.8 مليون طن، متفوقة على غريمتيها أسبانيا وجنوب أفريقيا.



