مع التوقيت الشتوي .. كيف ستتأثر خدمات الجمارك والخدمات الرقمية؟

استعداداً لمنتصف ليل اليوم الخميس وفجر الجمعة 30 أكتوبر 2026، تستعد مصر لتطبيق التوقيت الشتوي من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة، وهو القرار الذي يفرض تأثيرات مباشرة على منظومة التجارة الخارجية والخدمات المرتبطة بها، وفي مقدمتها منصة “نافذة” الرقمية المسؤولة عن إدارة الشهادات الجمركية وأعمال الإفراج عن البضائع.
وفي هذا السياق، تشهد المنصات الإلكترونية للجمارك ومنظومة “نافذة” توقفاً مؤقتاً لفترات قصيرة وإجراء تحديثات تقنية متزامنة مع تغيير الساعة وتعديل الخوادم وأنظمة التوقيت العالمي المرتبطة بشهادات الإفراج الجمركي والفواتير وبيانات الصادر والوارد، وذلك لضمان التنسيق التام ومطابقة توقيتات الحاويات والكشوف الجمركية وحركات الموانئ دون أي تضارب زمني.
كما يلعب ضبط التوقيت دوراً حيوياً في منع أي التباس قانوني أو إجرائي عند احتساب فترات السماح وغرامات التخزين أو أرضيات الموانئ والمستودعات الجمركية المرتبطة بساعات الوصول والإفراج الفعلي للشحنات، بالتزامن مع انتظام العمل في كافة المنافذ الجمركية ومقراتها وقطاعاتها المختلفة والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات والموانئ البحرية والجوية وفق المواعيد الرسمية المعدلة لضمان استمرار عمليات الكشف والبيانات الجمركية فور عودة الخوادم الرقمية للعمل بكامل طاقتها.



