“ميرسك” تفرض رسوم شحن طارئة وسط اضطرابات في منطقة هرمز

فرضت شركة “ميرسك” (Maersk) رسوم شحن طارئة جديدة على شحنات الحاويات المتأثرة بالاضطرابات المحيطة بمضيق هرمز.
وتُطبق هذه الرسوم على الشحنات التي يتم تحميلها من موانئ في العراق والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة، أو المتجهة إليها.
كما تشمل الرسوم مدينتي الدمام والجبيل في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى سلطنة عمان (باستثناء ميناء صلالة).
وقد حُددت قيمة رسوم الشحن الطارئة بـ 1800 دولار أمريكي للحاوية الجافة مقاس 20 قدماً، و3000 دولار أمريكي للحاوية الجافة مقاس 40 قدماً.
أما بالنسبة للحاويات المبردة والحاويات المخصصة للبضائع الخاصة والخطرة (DG)، فترتفع الرسوم لتصل إلى 3800 دولار أمريكي لكل حاوية.
بالإضافة إلى ذلك، ستخضع أي سفينة تعبر مضيق هرمز لرسوم إضافية قدرها 1000 دولار أمريكي لكل حاوية.
ونتيجة لذلك، قد تواجه بعض الشحنات المتأثرة تكاليف إضافية تصل إلى 4800 دولار أمريكي لكل حاوية.
“ميرسك” تعيد توجيه الشحنات لتجنب المرور عبر هرمز
أوضحت “ميرسك” أن فرض رسوم الشحن الطارئة ضروري لتغطية التكاليف الإضافية الناجمة عن استخدام مسارات بديلة وعمليات التخزين.
كما تغطي الرسوم تكاليف استئجار وسائل نقل إضافية وعمليات النقل من مواقع التخزين المؤقتة إلى الوجهة النهائية للشحنة بمجرد أن يصبح استكمال الرحلة آمناً.
وتغطي الرسوم الإضافية (بقيمة 1000 دولار أمريكي) المطبقة على السفن العابرة لمضيق هرمز تكاليف مثل ارتفاع أقساط التأمين وتعويضات مخاطر الطاقم.
وأشارت “ميرسك” إلى إمكانية تعديل هذه الرسوم الطارئة وفقاً لتطورات الوضع.
كما تستخدم الشركة مسارات بديلة لنقل البضائع إلى أسواق منطقة الخليج العليا.
وسيتم الآن نقل الشحنات المتجهة إلى الكويت والعراق وقطر والبحرين والإمارات عبر مينائي صلالة وخورفكان، ثم تُنقل براً إلى الشارقة قبل ربطها بشبكة “ميرسك” للنقل المغذي (feeder network) داخل منطقة الخليج.
وفي الوقت نفسه، ستستمر حركة استيراد وتصدير البضائع السعودية عبر ميناء جدة.
استمرار قيود الحجز
كما أبقت “ميرسك” على مجموعة من قيود الحجز في جميع أنحاء المنطقة.
ولا تزال عمليات حجز شحن البضائع الجافة من وإلى الإمارات العربية المتحدة معلقة، باستثناء ترتيبات محددة تشمل مينائي خورفكان وجبل علي. كما تم تعليق قبول حجوزات شحن البضائع الجافة من وإلى العراق ومينائي الدمام والجبيل في المملكة العربية السعودية.
ومع ذلك، تواصل شركة “ميرسك” (Maersk) قبول حجوزات البضائع الجافة لعدة وجهات، بما في ذلك جدة، وميناء الملك عبد الله، والكويت، وقطر، والبحرين، وصلالة، وصحار.
وتُعد القيود أكثر صرامةً فيما يتعلق بالحاويات المبردة، والبضائع الخطرة، والبضائع ذات الأبعاد غير القياسية (out-of-gauge)، وغيرها من أنواع الشحنات المتخصصة.
وأكدت الشركة أنها ستولي اهتماماً خاصاً للشحنات التي تحتوي على مواد غذائية أساسية وأدوية وغيرها من السلع القابلة للتلف.
اضطراب في عمليات إعادة الحاويات الفارغة
يؤثر الاضطراب الحاصل في منطقة مضيق هرمز أيضاً على حركة تداول الحاويات التابعة لشركة “ميرسك”.
فقد توقف مؤقتاً قبول الحاويات الفارغة في مواقع الإعادة المعتادة الخاصة بالشحنات المتجهة إلى عدة أسواق في منطقة الخليج العليا.
وتشمل الأسواق المتأثرة كلاً من الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والبحرين، والكويت، ومدينة الجبيل في السعودية، والعراق، ومنطقة الدقم في سلطنة عمان.
وفي المقابل، وضعت “ميرسك” ترتيبات مؤقتة لإعادة الحاويات عبر مواقع مخصصة لذلك، تشمل صلالة وجدة.
وتأتي هذه التدابير في إطار خطة الطوارئ الشاملة التي تعتمدها “ميرسك” في ظل استمرار تأثير الأوضاع الأمنية المحيطة بمضيق هرمز على عمليات الشحن البحري.



