خط شحن جديد يربط بورسعيد والإسكندرية بأوروبا ويعزز تنافسية موانئ المتوسط

تسهم الخدمة الجديدة في توسيع شبكة الربط البحري بين شمال أوروبا ومنطقة البحر الأبيض
دخلت موانى بورسعيد والإسكندرية ضمن مسار خدمة الشحن البحري الجديدة SLA Baltic Sea، التي تربط موانئ غدانسك في بولندا، وبريمرهافن في ألمانيا، وفادو ليغور في إيطاليا، قبل التوجه إلى ميناء طنجة المتوسط بالمغرب، في خطوة تعزز الربط البحري بين شمال أوروبا وشرق وغرب البحر المتوسط.
ومن المتوقع أن تسهم الخدمة الجديدة في توفير مسار أكثر كفاءة لنقل الحاويات والبضائع، بما يدعم حركة التجارة بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويمنح المصدرين والمستوردين خيارات لوجستية أكثر مرونة، إلى جانب تعزيز سلاسل الإمداد العالمية.
ويبرز إدراج مينائي بورسعيد والإسكندرية ضمن هذا الخط الملاحي أهمية الموقع الجغرافي للموانئ المصرية على طرق التجارة الدولية، خاصة مع استمرار تطوير البنية التحتية للموانئ وزيادة قدراتها التشغيلية لاستقبال السفن العملاقة وخدمات الخطوط الملاحية العالمية.
ويرى عادل اللمعى رئيس غرفة ملاحة بورسعيد أن انضمام الموانئ المصرية إلى خدمات ملاحية جديدة يمثل فرصة لزيادة أحجام تداول الحاويات وجذب المزيد من الخطوط العالمية، إلا أن تحقيق الاستفادة القصوى يتطلب استمرار تطوير الخدمات اللوجستية، وتسريع إجراءات الإفراج الجمركي، وتعزيز خدمات القيمة المضافة، بما يرفع من القدرة التنافسية للموانئ المصرية في مواجهة الموانئ الإقليمية الكبرى، وفي مقدمتها طنجة المتوسط والبيريه وجبل علي.
لافتا أن إطلاق خدمة SLA Baltic Sea. تؤكد استمرار المنافسة بين موانئ البحر المتوسط على جذب الخطوط الملاحية العالمية، في ظل تزايد الطلب على شبكات نقل أكثر سرعة ومرونة، بما يجعل جودة الخدمات وكفاءة التشغيل عنصرين حاسمين في استقطاب الاستثمارات وحركة التجارة الدولية.
ويواصل ميناء طنجة المتوسط تعزيز مكانته كأحد أهم المراكز اللوجستية العالمية، بعد انضمامه إلى خدمة الشحن البحري الجديدة SLA Baltic Sea، التي تربط بين موانئ غدانسك في بولندا، وبريمرهافن في ألمانيا، وفادو ليغور في إيطاليا، مرورًا بمينائي بورسعيد والإسكندرية في مصر، قبل الوصول إلى ميناء طنجة المتوسط.
ومن المتوقع أن تسهم الخدمة الجديدة في توسيع شبكة الربط البحري بين شمال أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، بما يوفر حلولًا أكثر كفاءة ومرونة لنقل البضائع، ويعزز انسيابية سلاسل الإمداد والتوريد الدولية.
ويكرس الخط الملاحي الجديد موقع ميناء طنجة المتوسط كمحور لوجستي استراتيجي على مضيق جبل طارق، بفضل دوره في الربط بين أهم المراكز الصناعية والتجارية في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، بما يدعم حركة التجارة العالمية.
ويعد ميناء طنجة المتوسط أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، إذ يرتبط بأكثر من 180 ميناءً في نحو 70 دولة، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 11 مليون حاوية سنويًا، إلى جانب استقباله ملايين المسافرين ومئات الآلاف من الشاحنات والمركبات، ما جعله منصة لوجستية وصناعية ذات أهمية عالمية.
ويعكس إطلاق خدمة SLA Baltic Sea تنامي ثقة كبرى شركات الشحن البحري في ميناء طنجة المتوسط، ويعزز مكانة المغرب كمركز إقليمي ودولي للتجارة والخدمات اللوجستية، كما يفتح آفاقًا جديدة لزيادة تنافسية الصادرات وتيسير حركة التجارة عبر أهم الممرات البحرية العالمية، مع إدراج مينائي بورسعيد والإسكندرية ضمن مسار الخدمة الجديدة بما يعزز الربط البحري لمصر مع أسواق شمال أوروبا.



