عجز تجارة السلع الأميركية يتقلص بدعم من انخفاض الواردات

تراجع الواردات بوتيرة أسرع من هبوط الصادرات يقلص عجز تجارة السلع الأميركية إلى 101.5 مليار دولار
انخفاض الواردات 2.6% مقابل تراجع الصادرات 1.8% خلال يونيو
الحرب مع إيران والرسوم الجمركية الجديدة تعيدان المخاوف بشأن الشحن والأسعار
تقلّص العجز في تجارة السلع الأميركية خلال يونيو، بعدما فاق تراجع الواردات انخفاض الصادرات.
أظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية الصادرة اليوم الثلاثاء أن عجز تجارة السلع انخفض بنسبة 4.2% مُقارنةً بالشهر السابق، ليبلغ 101.5 مليار دولار. وكان متوسط توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت “بلومبرغ” آراءهم يُشير إلى عجز قدره 100 مليار دولار. تجدر الإشارة إلى أن هذه البيانات غير معدلة بحسب التضخم.
تراجعت صادرات السلع الأميركية بنسبة 1.8%، في حين انخفضت الواردات بنسبة 2.6%.
اقرأ أيضاً: اتساع العجز التجاري الأميركي إلى أعلى مستوى في أكثر من عام
واردات التوسع في مشاريع الذكاء الاصطناعي
شهد العجز التجاري للولايات المتحدة تقلبات خلال الأشهر الماضية، إذ أسهمت الحرب مع إيران في زيادة الطلب العالمي على المنتجات النفطية الأميركية، بينما كثّفت الشركات الأميركية وارداتها لتلبية احتياجات التوسع في مشاريع الذكاء الاصطناعي.
كما عمدت الشركات إلى تكوين مخزونات إضافية من السلع والمواد الأولية، في ظل اتساع نطاق اضطرابات سلاسل الإمداد واستمرار التهديد بفرض رسوم جمركية جديدة، ما زاد المخاوف من ارتفاعات إضافية في الأسعار.
اقرأ التفاصيل: تعرف إلى الدول العربية المشمولة برسوم ترمب الجديدة
أثار استئناف الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران خلال هذا الشهر مخاوف جديدة بشأن احتمال تعطل حركة الشحن. كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق من الشهر فرض رسوم جمركية جديدة لتحل محل الرسوم التي أبطلتها المحكمة العليا الأميركية في فبراير.



