شركتا MSC وONE تساهمان في زيادة خطوط الشحن المبرد بنسبة 7.9% على أساس سنوي

تكتسب الشحنات المبرَّدة مكانة متزايدة في الأسطول العالمي، مع زيادة في التوسع الإجمالي للقدرة الاستيعابية لدى العديد من المشغلين.
أفادت شركة ألفالاينر أن أكبر عشر شركات شحن في العالم زادت مجتمعة من قدرتها على نقل البضائع المبرَّدة بنسبة 7.9%، اعتبارًا من أبريل 2025 وحتى أبريل الحالي، مما يعزز الأهمية الإستراتيجية لهذا القطاع في صناعة النقل البحري.
وسجلت شركة البحر المتوسط للشحن MSC أكبر نمو سنوي، حيث أضافت ما يقرب من 100 ألف وصلة مبرَّدة بزيادة 15.3%، متجاوزة بذلك توسع أسطولها الإجمالي، الذي وصل إلى 13.1% في الفترة نفسها.
كما حققت شركة ONE زيادة ملحوظة في سعتها لنقل البضائع المبرَّدة بنسبة 14.5%، متجاوزةً بذلك معدل نمو أسطولها العالمي البالغ 5.9%.
ويعود هذا الارتفاع الكبير، بشكل رئيسي، إلى إضافة 9 سفن بسعة 13900 حاوية مكافئة (TEU) ذات مواصفات عالية لنقل البضائع المبرَّدة، خمس منها تعمل على خطوط الشحن بين آسيا وأمريكا اللاتينية.
كما أشار تقرير ألفالاينر إلى أنه يمكن لشركة ONE تخصيص ما يصل إلى 20% من إجمالي طاقتها لنقل البضائع التي يتم التحكم في درجة حرارتها إذا استخدمت حصريًّا حاويات مبرَّدة بطول 40 قدمًا، لتصبح بذلك أول خط شحن آسيوي يتجاوز هذا الحد.
بالمقارنة، تحتفظ خطوط الشحن الأوروبية بنسبة أعلى من سَعة التبريد ضِمن أساطيلها، حيث تتجاوز ميرسك 23.8%، وسي إم إيه سي جي إم 23.5% المنافسين الآسيويين مثل كوسكو 16.4%، ويانغ مينغ 16.2%.
ويُصنّف حجم سفن التبريد عمومًا وفقًا لحجم الأساطيل الإجمالي، باستثناء شركة زيم، التي رغم كونها عاشر أكبر شركة شحن في العالم، تحتل المرتبة التاسعة في هذا القطاع.
وسجلت شركة ZIM الإسرائيلية انخفاضًا بنسبة 10.1% في إجمالي طاقتها، مما أدى أيضًا إلى انخفاض بنسبة 9.9% في طاقة سفن التبريد لديها.
وأخيرًا، كانت شركة هاباج لويد هي شركة الشحن الوحيدة الأخرى في قائمة أفضل 10 شركات التي خفضت طاقتها الاستيعابية، وإن كان ذلك بدرجة أقل، مما يؤكد وجود اتجاه عام للتوسع في قطاع الشحن المبرَّد على مستوى العالم.



