تركية: انخفاض معدل الصادرات في أيلول 2024 بنسبة 1.8% مقارنة بنفس الشهر من عام 2023

ارتفاع وانخفاض
وفقاً للتقرير الشهري الصادر عن وزارة التجارة الخاص بالصادرات والواردات في شهر أيلول من العام 2024،
انخفضت الصادرات بنسبة 1.8% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي حيث بلغت 22 ملياراً و7 ملايين دولار،
بينما انخفضت الواردات بنسبة 1.4% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي حيث بلغت 27 ملياراً و 1329 مليون دولار.
بينما كانت الأرقام الخاصة بالصادرات والواردات خلال الأشهر التسعة من عام 2024 كالتالي:
ارتفعت الصادرات في هذه الفترة بنسبة 3.2% حيث بلغت 192 ملياراً و 808 مليون دولار أمريكي، بينما انخفضت الواردات بنسبة 7.9% حيث بلغت 252 ملياراً و 868 مليون دولار أمريكي.
الصين وألمانية في المقدمة
تعد ألمانية من أقوى الشركاء التجاريين لتركية حيث حافظت على مكانتها بكونها البلد الأكثر استيراداً من تركية، حيث بلغت ملياراً و 681 مليون دولار أمريكي، بينما جاءت انكلترة ثانية بمليار و388 مليون دولار أمريكي، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية ثالثة بمليار و262 مليون دولار أمريكي، والعراق رابعاً بمليار و135 مليون دولار أمريكي، وإيطالية خامسة بمليار و46 مليون دولار أمريكي.
وجاءت الصين على رأس الدول التي تستورد منها تركية حيث بلغت ثلاثة مليارات و739 مليون دولار أمريكي، وروسية ثانية بثلاثة مليارات و115 مليون دولار أمريكي، وألمانية ثالثة بمليارين و524 مليون دولار أمريكي، وإيطالية رابعة بمليار و413 مليون دولار أمريكي، والولايات المتحدة الأمريكية خامسة بمليار و393 مليون دولار أمريكي.
أقاليم في أرقام
وجاءت دول الاتحاد الأوروبي في أولاً بتسعة مليارات 98 مليون دولار أمريكي، وباقي الدول الأوروبية ثانياً بثلاثة مليارات و700 مليون دولار أمريكي، ودول الشرق الأدنى والأوسط بثلاثة مليارات و505 مليون دولار أمريكي، ودول القارتين الأمريكية والآسيوية ثالثاً ورابعاً بمليار و900 مليون دولار لكل منهما، بينما جاءت الدول الأفريقية بمليار و800 مليون دولار أمريكي.
وعلى صعيد الواردات وجاءت دول الاتحاد الأوروبي في أولاً بثمانية مليارات و900 مليون دولار أمريكي، ودول القارة الآسيوية ثانياً بسبعة مليارات و319 مليون دولار، وباقي الدول الأوروبية ثالثاً بثلاثة مليارات و700 مليون دولار أمريكي.
تصريح
وقد أعلن وزير التجارة عمر بولات عن أرقام التجارة الخارجية لشهر سبتمبر في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع مصطفى غولتيبي رئيس جمعية المصدرين الأتراك في قاعة المؤتمرات بوزارة التجارة.
وأشار بولات إلى أن أحد أهم الركائز الأساسية للبرنامج متوسط المدى هو ضمان التوازن المستدام في التجارة الخارجية وخفض التجارة الخارجية وعجز الحساب الجاري، لافتاً إلى أن هذه الجهود تهدف إلى المساهمة في برنامج مكافحة التضخم من خلال زيادة حصة الصادرات في النمو.
وأشار بولات إلى أن الاقتصاد التركي نما بنسبة 5.1 بالمئة العام الماضي، وقال إن هذا الاتجاه سيستمر في عام 2024.
وفي إشارة إلى نمو البلاد بنسبة 5.3 في المائة في الربع الأول من هذا العام، قال بولات: “2.5 نقطة مساهمة في هذا النمو تأتي من صافي الصادرات. لقد حققنا نمواً بنسبة 2.5 في المائة في الربع الثاني، 1.3 نقطة منها تأتي من المساهمة من صافي الصادرات، وهذا نمو صحي ومستقر”.



