القرش: مستقبل واعد لصناعة التمور في مصر بعد التطوير ووضع المواصفات

بحثت جلسة “التطورات في قطاع نخيل التمور” ضمن فعاليات معرض “فود أفريكا”، أهم المشكلات التي تواجه هذه الصناعة في مصر مع العلم بأن مصر هي أكبر منتج للتمور على مستوى العالم، وبالتالي فإن هذا القطاع يعزز الاقتصاد المصرى بشكل كبير ويحظى هذا المجال باهتمام ورعاية الحكومة ورئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي حسب ما أوضحه أمجد القاضي، المدير التنفيذي بمركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والزراعية، الذي أدار الجلسة بحضور مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجال إنتاج التمور.
وقال خالد الهجان، رئيس مجلس إدارة مجموعة الهجان وعضو مجلس إدارة مجموعة HEIA ورئيس لجنة التمور والبلح الطازج بالمجلس التصديري للحالات الزراعية، إنه يجري حاليا دارسة الأوضاع الراهنة لقطاع التمور والبلح سواء في السوق المصرى أو في الأسواق الخارجية المستهدفة.
وأضاف أنه يتم إعداد البيانات المطلوبة حول السوق المصري والأسواق الخارجية والمنافسة في هذا المجال وتحديد المميزات التنافسية لمصر في هذا المجال بجانب تحديد الأماكن المناسبة لزراعة وإنتاج وتجميع التمور، مشيراً إلي أن مصر بها حوالي ٣٥ شركة مصدرة لمنتجات التمور.
من جانبه قال محمد القرش، عضو مجلس إدارة منتدب لاورينت جروب ورئيس لجنة إفريقيا FEC، إن مجموعة عمل التمور في المجلس التصديري تهدف إلى ثلاثة عوامل أساسية وهي جودة التمور والصناعات المستخرجة من التمور، وفتح أسواق جديدة، بجانب عمل مواصفات تتماشى مع طبيعة الصناعة المصرية.
وقال إن مصر تأخرت في هذه الصناعة لأنه لم يكن لدينا مواصفات أو فهم لهذه الصناعة، ولذلك نعمل مع مركز الصناعات الغذائية للدخول في هذه الصناعة بالشكل المناسب لإنتاج مصر من التمور.
وأشار إلى أنه يجري تعاون مع هيئة سلامة الغذاء، لعمل مواصفات ومنتجات جديدة لمنتجات التمور، ونستهدف فتح أسواق جديدة والتواصل مع مجموعة من الدول مثل الهند والدول الأوربية ودول أمريكا الجنوبية بالكامل التي تستورد كميات كبيرة من التمور.
وأشار إلى أننا شاركنا في بعض المعارض الدولية التي لاقت استحسانا من جانب تلك الدول.
من جهته، قال محمد عبد العزيز، المدير العام لشركة DCode للاستشارات إن أهم مشكلة متعلقة بإنتاج مصر للتمور هو توافر البيانات سواء في الزراعة أو في مراحل الإنتاج المختلفة.
وأضاف إن مصر بها حوالي ١٥ مليون نخلة تنتج مليونا و٧٠٠ ألف طن من التمور سنويا ويوجد زيادة في الإنتاج مستمرة، وأن ٥٠٪ من هذا الإنتاج تمور رطبة، ويصل حجم الإنتاج الجاف إلى ١٧٪ من حجم الإنتاج المصري.
وقال علاء الطحان، رئيس مجلس إدارة مجموعة الطحان لإنتاج التمور إن مصر بها مساحة كبيرة للتطوير نتيجة لتوجه الدولة وتوجيهات السيد الرئيس لدعم هذه الصناعة.
وأشار إلي أن صناعة التمور هي المستقبل نظرا للتغيرات الصحية التي حدثت خلال الأعوام الأخيرة بعد إحداث كورونا والتي جعلت الإنسان يبحث عن كل ما هو صحي وبه قيمة غذائية عالية.
وتوقع أن يكون لمصر وجود دولي قوي في المنافسة العالمية خلال عام ٢٠٢٥ مشيرا إلي أن مصر بها ثروات في الإنتاج والعمالة توفر لها التميز في هذه الصناعة عالميا.
وقال تميم الضوي، نائب الرئيس التنفيذي المجلس التصديري للصناعة الغذائية، إن دور المجلس يبدء من فريق العمل والبرامج التدريبية التي بدأت منذ عام ٢٠١٣.
وأشار إلي أن مصر تمثل ١٨٪ من الإنتاج العالمي من التمور وتأتي مصر في الترتيب ١٢ عالميا بناء على الإنتاج والتصدير ونستحق أن نكون في مقدمة هذا الترتيب.
ولفت إلى الخطوة التي نقوم بها حاليا وهي دراسة التحديات التي تواجه مصر في هذا المجال وبحث أسباب تقدم دول أخرى أقل من مصر في الإنتاج ولكنها تتفوق على مصر في التصدير وأنه تم تحديد بعض الأسواق المتوافقة مع التمور التي يتم زراعتها في مصر وبالفعل تم الترويج للمنتجات المصرية من التمور في المعارض والأحداث الدولية.
واختتم حديثه قائلا إننا نقوم حاليا بعمل دراسة مع إحدى المؤسسات اليابانية لاستخراج سكر التمر في المنتجات الغذائية ويوجد دول تواصلت مع مصر مثل الهند، ولدينا بعثات لدول أخرى



