مذكرة تفاهم بين مشروع تطوير التجارة وتنمية الصادرات وغرفة التجارة الأمريكية في مصر

قام مشروع تطوير التجارة وتنمية الصادرات في مصر (TRADE) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، بالشراكة مع غرفة التجارة الأمريكية في مصر AmCham Egypt، بتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز ودعم البيئة المحفزة للتجارة والاستثمار بين مصر وأمريكا، وزيادة صادرات المشروعات المصرية الصغيرة والمتوسطة SMEs إلى الولايات المتحدة بصفة خاصة.
وحضر مراسم توقيع مذكرة التفاهم صباح اليوم ممثلون عن الحكومتين الأمريكية والمصرية، مشروع تطوير التجارة وتنمية الصادرات في مصر (TRADE)، وغرفة التجارة الأمريكية في مصر.
تتناول مذكرة التفاهم نوايا الطرفين بتكثيف التعاون فيما بينهما، بما في ذلك إنشاء مركز التجارة الأمريكية ليكون بمثابة مركز معلومات ومنصة تدريب للتصدير إلى الولايات المتحدة. كما سيقوم مشروع تطوير التجارة وتنمية الصادرات في مصر (USAID TRADE) بتقديم الخبرات والدعم الفني لأعضاء غرفة التجارة الأمريكية في مصر في مجال إتاحة الفرص التصديرية، لا سيما للسوق الأمريكي، الأمر الذي من شأنه خلق روابط تعزز من القدرات التصديرية لأعضاء غرفة التجارة الأمريكية في مصر. علاوةً على ذلك، ما سيقدمه المشروع من مساعدات لدعم سياسات التوعية المستمرة لغرفة التجارة الأمريكية في مصر.
وقال السفير الأمريكي في مصر جوناثان كوهين: “تقدم الحكومة الأمريكية كافة أشكال الدعم للحكومة المصرية بشأن إجراء الإصلاحات الاقتصادية لتحفيز التجارة والاستثمار، والالتزام بتوسيع نطاق العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة ومصر. من خلال هذا المشروع، تهدف الولايات المتحدة على مدار الخمس سنوات المقبلة إلى مساعدة الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة على زيادة الصادرات بمقدار 225 مليون دولار، من خلال دعم الكيانات التجارية وتبسيط الإجراءات الجمركية “.
وأضاف رشيد بنجلون، مدير مشروع تطوير التجارة وتنمية الصادرات في مصر أن مذكرة التفاهم هي بمثابة التأكيد على التعاون والتنسيق المتبادل. وسوف تساعد على تعزيز العلاقات التجارية بين مصر والولايات المتحدة، وزيادة الصادرات المصرية، وتحسين بيئة التجارة والاستثمار لصالح قطاع الأعمال الخاص بأكمله وباختلاف مستوياته.”
وأكد المهندس طارق توفيق رئيس غرفة التجارة الأمريكية في مصر أن توقيع مذكرة التفاهم بين غرفة التجارة الأمريكية ومشروع تطوير التجارة وتنمية الصادرات في مصر يعزز التعاون ويعمل على إعطاء دفعة لجهود غرفة التجارة الأمريكية في مصر دعماً للتجارة مع الولايات المتحدة.
وقال إن هذا التعاون سيعمل على بناء الروابط بين الأعضاء والشركات وأصحاب المصالح، حيث أنه يتسق تماماً وأهداف غرفة التجارة الأمريكية في مصر في توسيع خدماتها لدعم وخدمة أعضائها بل وخدمة قطاع رجال الأعمال الأكثر اتساعاً وشمولية.”
وأضاف أن “تحسين بيئة الأعمال من شأنه أن يقطع شوطًا طويلاً ليس فقط نحو زيادة الصادرات المصرية إلى الولايات المتحدة ولكن أيضًا جذب المزيد من الاستثمارات إلى مصر.”



