بروتوكول تعاون بين غرفتي القاهرة والتجارة والصناعة بالكونغو لزيادة التبادل التجاري والاستثماري المشترك

وقعت غرفة القاهرة التجارية، بروتوكول تعاون مشترك مع غرفة التجارة والصناعة بالكونغو الديمقراطية، لزيادة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
جاء ذلك اليوم الثلاثاء خلال أول زيارة لوفد غرفة الكونغو لغرفة القاهرة.
واستقبل وفد الكونغو من الجانب المصري سامح زكي، نائب رئيس غرفة القاهرة، وصلاح العبد، أمين الصندوق، وعضوا مجلس إدارة غرفة القاهرة شريف يحيى، وأشرف خضر، في حضور عدد من ممثلي الشُعب التجارية المختلفة بغرفة القاهرة.
وقع البروتوكول من الجانب المصري سامح زكي، ومن جانب الكونغو بامي كازيلا كالالا، رئيس غرفة التجارة والصناعة الكونغولية.
وبحث الطرفان سبل التعاون في الفترة المقبلة، وكيفية زيادة التعاون لإيجاد سبل حقيقية لرفع معدلات التبادل التجاري والاستثماري الثنائي بين البلدين، من خلال تبادل المعلومات والوفود لبحث الفرص المتاحة على أرض الواقع.
وفي كلمة غرفة القاهرة التجارية، رحب «زكي» نيابة عن أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وأكثر من 600 ألف تاجر وصانع ومستثمر ومؤدي خدمات من منتسبي الغرفة، بزيارة وفد الكونغو التي تهدف إلى تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية المتبادلة بين مصر والكونغو.
ولفت إلى أن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، لزيادة حجم الاستثمارات المشتركة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 30 مليون دولار تقريبًا خلال عام 2021.
وأشار “زكي” إلى أنه في الفترة الحالية يمر الاقتصاد المصري بمرحلة تنموية مهمة لجذب الاستثمارات المباشرة والمشتركة للوصول إلى التنمية المستدامة، حيث شهدت مصر مؤخرًا تطورات ضخمة في البنية التحتية لتشجيع الاستثمارات الأجنبية، شملت شبكة الطرق، والنقل، والموانئ، والاتصالات، والطاقة.
كما تم إقامة العديد من المناطق الصناعية خاصة محور قناة السويس، وكذلك صدور قانون الاستثمار الجديد الذي يحمي المستثمر ويقضي على البيروقراطية لتسهيل إجراءات التسجيل والتشغيل.
وذكر نائب رئيس غرفة القاهرة، بأن هناك عدة اتفاقيات موقعة بين مصر والكونغو، وبالنظر إليها نجد أن معظمها تم توقيعها منذ فترات زمنية بعيدة الأمر الذي يعكس أهمية إعادة النظر في تلك الاتفاقيات لبحث مدى إمكانية تفعيلها على أرض الواقع من خلال تجديد العمل بها، أو إبرام اتفاقيات جديدة ينعكس أثارها على العلاقات الثنائية بشكل إيجابي بجانب الاستفادة من الاتفاقيات الأخرى مثل الكومسيا، والاتفاقية الحرة القارية، وغيرها من الاتفاقيات التي تؤدي إلى دعم العلاقات التجارية والاستثمارية التي تفيد البلدين.
من جانبه أكد كالالا أن زيارة غرفة القاهرة التجارية تستهدف التعاون الجاد في المجالات المختلفة وتلبية احتياجات السوق في الكونغو من المنتجات المصرية في ظل حجم الاستهلاك الكبير بسوق الكونغو من المنتجات المختلفة.
وشدد على أهمية التعاون الفعلي الذي يعكس الاستفادة الحقيقية للبلدين، قائلاً: لا بد أن نكون شركاء حقيقيين.
ودعا رئيس غرفة التجارة والصناعة الكونغولية لزيارة الكونغو وبحث احتياجات السوق، وكذلك الفرص المتاحة به على أرض الواقع خاصة في ظل تفضيل المستهلك في الكونغو للمنتجات المصرية، وهو ما يجعلنا أكثر تعاونًا لدخول المنتج المصري إلى أسواقنا.
وأكد أنه زار حوالي 30 مصنعًا لمنتجات مختلفة وجد فيها كل ما يحتاجه السوق في الكونغو وبجودة عالمية، وهو ما يعطي الأفضلية لأن تكون هناك تعاملات تجارية واستثمارية مشتركة.
وكشف كالالا أن غرفة التجارة والصناعة الكونغولية، ستنظم معرضًا خاصًا بالمنتجات المصرية في العاصمة كينشاسا، للتعريف بالمنتجات المصرية وعرضها أمام المواطنين في الكونغو، خلال الفترة المقبلة، ما يفتح فرصًا للمنتجات المصرية في التوسع بسوق بلاده وزيادة التعاملات الاقتصادية الثنائية بين البلدين.



