ما الذي حققته «قطاع الأعمال» في القطن والغزل والنسيج؟

كشفت وزارة قطاع الأعمال العام، في تقرير لها اليوم، عن أبرز ما تحقق من مشروعات وتطوير لشركات الوزارة، وذلك تزامنا مع احتفالات مصر بثورة 30 يونيو خلال الثماني سنوات.
وأوضح التقرير أنه بالنسبة التطوير الفني للشركات وإعادة الهيكلة فقد تمت كالآتي:
قطاع القطن والغزل والنسيج
أكد التقرير أنه جار تنفيذ خطة للتحديث الشامل لشركات القطن والغزل والنسيج بتكلفة تتجاوز 23 مليار جنيه، ودمج 23 شركة غزل ونسيج في 7 شركات و9 شركات لتجارة وحليج الأقطان في شركة واحدة بهدف خلق كيانات اقتصادية قوية في الأنشطة المتشابهة وتحسين الإدارة.
وفيما يتعلق بميكنة نظم العمل..أشار التقارير إلي أنه في حليج الأقطان فإن المشروع يشمل 6 محالج مطورة لمواكبة المتطلبات العالمية في نظافة وتتبع الأقطان، وتم إنشاء 4 محالج مطورة في الفيوم والزقازيق وكفر الدوار وكفر الزيات، وسيتم إنشاء اثنين آخرين عام 2023.
وتعمل المحالج الجديدة وفق أحدث تكنولوجيا في عملية حليج الأقطان التي تتم آليا دون تدخل يدوي لإنتاج بالات قطن خاليا تماما من الشوائب، مع تحسين طريقة التعبئة والتغليف مع وضع ملصق (باركود) على كل بالة يتضمن بيانات القطن (منطقة الزراعة، اسم حائز القطن، اسم المحلج، تاريخ الحليج، المواصفات الفنية للقطن الشعر)، كما تم إدخال جهاز إلكتروني حديث في المحالج المطورة (HVI) لقياس خواص شعيرات القطن، وإجراء اختبارات الرطوبة داخل المحلج.
وتم تأسيس شركة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشروع لإنتاج زيت بذرة القطن بطاقة سنوية 20 ألف طن، وجار حاليا الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمعاصر في المحالج الجديدة وتركيب الآلات.
وفيما يتعلق بتجارة الأقطان فقد تم استحداث منظومة جديدة لتداول الأقطان بالتعاون مع وزراتي الزراعة والتجارة والصناعة، تم تطبيقها تجريبيا في عدد من المحافظات على مدار عامي 2019 و2020 حتى صدر قرار تعميمها على مستوى الجمهورية في الموسم الماضي 2021، ومن المقرر ميكنتها للتداول إلكترونيًا من خلال بورصة السلع الموسم المقبل.
وحققت المنظومة نتائج إيجابية في تحسين وتنظيم عملية تداول الأقطان من خلال بيعها في مزادات علنية، وساهمت في تحقيق الشفافية الكاملة في تحديد أسعار الأقطان المعروضة للبيع والحد بشكل كبير من ظاهرة الجلابين والوسطاء بين المنتجين والشركات مما يؤثر سلبا على توازن السوق وإيرادات المزارعين، وتحسين جودة ونقاوة الأقطان في ضوء تحديد سعر القنطار طبقًا للرتبة ومعدلات التصافي مما دفع المزارعين لمزيد من الاهتمام بنظافة أقطانهم، فضلا عن تمكين المزارعين من الحصول على سعر مناسب لأقطانهم من خلال بيعها في مزادات علنية وسرعة تحصيل مستحقاتهم.
وبالنسبة لتجربة زراعة القطن قصير التيلة.. أكد التقرير أنه في إطار الحرص على تقليل فاتورة الواردات وتوفير مستلزمات الإنتاج محليًا، تم تنفيذ التجربة العامين الماضيين بمنطقة شرق العوينات على مساحة حوالي 200 فدان، وبلغ متوسط إنتاجية الفدان الواحد 9.85 قنطار في عام 2021، وبلغت المساحة المزروعة العام الجاري نحو 250 فدان، حيث إن الطلب المحلي والعالمي على الملابس المصنعة من الأقطان قصيرة التيلة يمثل (97:98%) من إجمالي الأقطان المزروعة مقارنة بـ(2:3%) للأقطان طويلة التيلة، وتقوم مصر باستيراد الملابس الجاهزة والغزول السميكة والأقطان قصيرة التيلة للوفاء باحتياجات السوق المحلي، لذا فإن التوسع في زراعة الأقطان قصير التيلة في الصحراء يوفر واردات مصر منها البالغ قيمتها 2 مليار دولار سنويا).
وبالنسبة للغزل والنسيج ذكر التقرير أنه جار استكمال الأعمال الإنشائية في 65 موقع (مصانع – مراكز تدريب – مبان إدارية – مخازن – محطات كهرباء ومرافق).
وبلغت نسبة الإنجاز في بعض المصانع بشركة غزل المحلة ما بين 75 إلى 80%، وبينها مصنع “غزل 1” الأكبر في العالم من حيث عدد المرادن تحت سقف واحد (حوالي 183 ألف مردن) على مساحة 64 ألف متر بطاقة إنتاجية 30 طن غزل يوميا.
وتم توقيع عقود الآلات الجديدة من كبرى الشركات العالمية، واتفاقيات قروض تمويل تلك الآلات مع مؤسسات التمويل وضمان الصادرات الدولية في سويسرا وإيطاليا بقيمة حوالي 10 مليارات جنيه.
كما تم توفير مصادر تمويل خطة التطوير من خلال استغلال بعض الأراضي غير المستغلة مثال: (10 مليارات جنيه من هيئة المجتمعات العمرانية)، وقرض معبري من بنك الاستثمار القومي بقيمة 1.2 مليار جنيه.
فيما تم تطوير مركز التدريب في شركة غزل المحلة وتزويده بنماذج من المعدات الحديثة، وتدريب (188 مدربًا) على الآلات الجديدة ليتولوا تدريب العمالة في باقي الشركات.
وتم تأسيس شركة متخصصة لتسويق وبيع منتجات قطاع الغزل والنسيج وإدارة سلاسل الإمداد باسم ECH (Egyptian Cotton Hub)، وذلك من خلال منافذ بيع مختلفة (سلاسل تجزئة عالمية، منافذ بيع مملوكة ومؤجرة، مولات تجارية، المطارات المصرية، سلاسل محلات شركات التجارة الداخلية التابعة للوزارة).
أيضا تم تدشين علامة تجارية جديدة باسم nit (مستوحاة من اسم آلهة النسيج في الحضارة المصرية القديمة) في الأسواق العالمية الكبرى، وتطوير أدوات التعبئة والتغليف لكافة المنتجات.
كما تم عمل تصميمات جديدة لأربع فئات من المنتجات النهائية التي تشمل منسوجات ومفروشات وملابس منزلية وقمصان رجالي، بواسطة مصممين أوروبيين متخصصين.
وتم فتح أول فروع البيع المحلية باسم nit في منطقة الكوربة بمصر الجديدة، بالإضافة إلى جناح داخل متجر دبنهامز في مول كايرو فيستيفال بالتجمع الخامس، ومن المقرر أن يصل عددها إلى 5 فروع قبل نهاية الربع الثالث من عام 2022، فضلا عن إطلاق حملة إعلانية لتسويق منتجات nit وكانت البداية على مواقع التواصل الاجتماعي.



