الاتحاد الأوروبي يعتزم تقييد الواردات لمواجهة العجز التجاري

يستعد الاتحاد الأوروبي لاستحداث صلاحيات تجارية غير مسبوقة قد تتيح له إغلاق سوقه الموحدة بالكامل أمام الواردات، في خطوة جذرية تهدف إلى خفض العجز التجاري المتصاعد مع الصين، وحماية الصناعات القارية من المنافسة غير العادلة.
وطلب قادة التكتل خلال قمتهم في بروكسل من المفوضية الأوروبية إعداد مقترح تشريعي بحلول نهاية العام، يمنح التكتل أداة حاسمة للردع تُعرف باسم الضربة الثانية، لاستخدامها في الحالات القصوى التي يتعرض فيها الاقتصاد الأوروبي لهجوم تجاري استراتيجي.
المنتجات الصينية
وأكد الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا أن فرض قيود شاملة على دخول المنتجات الصينية يمثل إجراء أخير وأداة جذرية، في حين شملت التحركات الأولية تقييم بيانات التجارة لتمهيد الطريق نحو فرض سقف على واردات قطاعات حيوية مثل الكيماويات والآلات.
وأحدث الموقف الألماني تحولاً بارزاً في اتجاه المفوضية الأوروبية، بعدما أعلن المستشار فريدريش ميرتس عزمه التصدي للدعم الحكومي المفرط والعملات المخفضة اصطناعياً وفائض الطاقة الإنتاجية، عقب ضغوط مكثفة من جماعات الضغط الصناعية في برلين.
أداء الأسهم
وانعكست هذه الأنباء إيجابياً على أسهم شركات الكيماويات الأوروبية، حيث ارتفع سهم باسف بنسبة 0.8%، وسهم أركيما بنسبة 1.2%، بينما صعد سهم لانكسيس بنسبة 1.8%، وسط توقعات بتوفير حماية حاسمة لهذه القطاعات الحيوية.



