«تصديري الحاصلات» يستعد لموسم التمور 2027/2026 بخطة للتوسع في أسواق آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية

يعقد المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، يوم السبت 19 سبتمبر الجاري، اجتماعًا موسعًا بمقره الرئيسي في حدائق المعادي، برئاسة رئيس المجلس، وبحضور محافظ الوادي الجديد، وعدد من كبار المستوردين والمصدرين وممثلي الشركات المتخصصة في إنتاج وتصنيع التمور.
وأفاد منشور صادر عن هاني حسين، المدير التنفيذي للمجلس، بأنه تقرر تنظيم الاجتماع لمناقشة وبحث كافة الأمور والتحديات المتعلقة بالمنظومة التصديرية للتمور المصرية، ووضع الضوابط والآليات الخاصة بالاستعداد للموسم التصديري الجديد 2026/2027، بما يضمن رفع القدرة التنافسية للتمور المصرية في الأسواق العالمية.
من جانبها، كشفت مصادر مطلعة بالمجلس التصديري لـ«المال» أن الاجتماع سيركز على تعزيز سبل التعاون مع محافظة الوادي الجديد، باعتبارها أحد أكبر المراكز الموردة للتمور النصف جافة في مصر، إلى جانب تذليل العقبات اللوجستية وتطوير عمليات التعبئة والتغليف وسلسلة التبريد، للتوسع في التصدير نحو أسواق جديدة في آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.
وأوضحت المصادر أن مصر تتصدر إنتاج التمور عالميًا بحجم إنتاج يتجاوز 1.8 مليون طن سنويًا، بما يمثل نحو 18% من إجمالي الإنتاج العالمي و24% من الإنتاج العربي، حيث تضم مصر أكثر من 16 مليون نخلة مثمرة تنتشر في محافظات الوادي الجديد وأسوان والجيزة والشرقية وسيناء.
وأضافت المصادر أن القطاع الزراعي يشهد طفرة نوعية بالتزامن مع التوسع في المبادرة الرئاسية للزراعة، والتوسع في زراعة أصناف ذات قيمة اقتصادية وتصديرية عالية، مثل «المجدول» و«البرحي»، وفي مقدمتها مشروع إنشاء أكبر مزرعة تمور في العالم بالوادي الجديد وتوشكى، من خلال إنشاء وزراعة ملايين النخيل، بما يسهم في تحويل مصر من أكبر دولة منتجة للتمور إلى إحدى أكبر الدول المصدرة لها عالميًا، ومضاعفة حصيلة الصادرات الزراعية خلال السنوات المقبلة.



