المغرب يقيّم أثر اتفاق تجارة حرة محتمل مع الصين

- مزور: الاتفاق يمنح المصنّعين المغاربة نفاذاً أكبر إلى السوق الصينية والتنويع بعيداً عن أوروبا
- وزير الصناعة والتجارة: اتفاقية تجارة حرة مع تشيلي تلوح في الأفق وتعزز الصادرات إلى أميركا الجنوبية
صرح وزير الصناعة والتجارة المغربي أن الصين طلبت من المغرب توقيع اتفاقية تجارة حرة، في وقت تدرس الرباط ما إذا كانت العلاقات الاقتصادية الأوثق مع بكين ستعود بالنفع على قطاع التصنيع الموجّه للتصدير في البلاد.
قال وزير الصناعة والتجارة رياض مزور في مقابلة: “الأمر قيد الدراسة”، مُضيفاً أن المغرب يقيّم التأثير المحتمل، ولم يبدأ مفاوضات رسمية بعد.
لم ترد وزارة التجارة الصينية على الفور على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
أشار مزور إلى أن الاتفاق من شأنه أن يمنح المصنّعين المحليين نفاذاً أكبر إلى السوق الصينية، ويساعد البلاد على تنويع وجهاتها بعيداً عن أوروبا. أمضى المغرب عقدين في بناء صناعات تحويلية، تشمل السيارات والطيران والبطاريات، كما وقّع اتفاقيات تجارة حرة مع عشرات الأسواق والدول، من بينها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
أضاف مزور أن أي اتفاق جديد سيتطلب التشاور مع الشركات والجهات الحكومية المعنية، كما سيحتاج إلى تقييمه إلى جانب العلاقات التجارية القائمة للمغرب.
اقرأ أيضاً: الاستثمار الأجنبي في المغرب عام 2024.. الصين تتقدم وفرنسا تتقهقر
تقييم أثر الاتفاق المحتمل على اقتصاد المغرب
قال الوزير: “نحتاج إلى تقييم الأثر الذي سيتركه على اقتصادنا”، وكيف يمكن أن يؤثر في اتفاقيات التجارة الحرة الأخرى التي أبرمناها.
أوضح الوزير أيضاً أن اتفاقية تجارة حرة مع تشيلي تلوح في الأفق، لافتاً إلى أن الاتفاق سيعزز الصادرات المغربية، مثل السيارات، إلى تكتل “ميركوسور” التجاري في أميركا الجنوبية.
تأتي هذه التصريحات في وقت أثار مسؤولون أوروبيون مخاوف بشأن تنامي استثمارات التصنيع الصينية في المغرب، لا سيما في سلاسل إمداد البطاريات. ورفض مزور هذه المخاوف، قائلاً إن المغرب منفتح على الاستثمارات الأجنبية بصرف النظر عن مصدرها.



