السعودية تدعم سلاسل الإمداد بإضافة خدمة شحن جديدة إلى ميناء جدة

عززت السعودية حضورها على مسارات التجارة البحرية العالمية بإضافة خدمة شحن ملاحية جديدة إلى ميناء جدة الإسلامي، في وقت تتزايد أهمية موانئ البحر الأحمر وسط تداعيات حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية “موانئ” عن إضافة خدمة الشحن الملاحية الجديدة Ocean Rise Express (OCR) التابعة لشركة “CMA CGM” إلى ميناء جدة الإسلامي؛ بما يسهم في تعزيز الربط الملاحي بين المملكة والأسواق العالمية، بحسب البيان الصادر عن الشركة.
هل تتحول موانئ البحر الأحمر السعودية إلى بوابة بديلة لإمدادات الخليج؟
الخدمة الجديدة ستربط ميناء جدة الإسلامي بموانئ كوبي، وناغويا، ويوكوهاما في اليابان، وبوشان ونانشا في الصين، إضافة إلى موانئ بورتلاند في هولندا، وهامبورغ في ألمانيا، وسافانا وتشارلستون في المملكة المتحدة، عبر سفن تصل طاقتها الاستيعابية إلى 10000 حاوية قياسية.
السعودية تستهدف التحول لمركز لوجستي عالمي
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المملكة للتحول إلى مركز لوجستي عالمي في إطار “رؤية 2030”، عبر توسيع قدرات الموانئ وشبكات النقل وربط المملكة بممرات التجارة الدولية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، والتي اكتسبت أهمية أكبر وسط حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة.
ويُذكر أن ميناء جدة الإسلامي يُعد أحد أهم الموانئ الاستراتيجية في المملكة على البحر الأحمر، ويؤدي دوراً محورياً في ربط المملكة بالأسواق العالمية، ويمتلك بنية تحتية ومرافق لوجستية متكاملة تسهم في تعزيز حركة التجارة الدولية وخدمة سلاسل الإمداد العالمية.
21 خطاً ملاحياً جديداً
قال صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي إن تفاعل كبرى الخطوط الملاحية العالمية، و”إطلاقها خدمات شحن ملاحية جديدة عبر موانئ المملكة خلال الأحداث الراهنة بالمنطقة بعدد 21 خطاً ملاحياً جديداً، يُعد تأكيداً لمكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور رئيسي في حركة التجارة الدولية”.
اقتصاد السعودية يمتص صدمة الحرب الأولى وسط تحركات لوجستية متزامنة
وخلال السنوات الماضية، ضخت السعودية استثمارات مليارية في تطوير موانئ البحر الأحمر والخليج العربي، إلى جانب المناطق اللوجستية والسكك الحديدية والخدمات المرتبطة مع سلاسل الإمداد والشحن.
كما تستهدف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية رفع مساهمة القطاع في الاقتصاد، وزيادة طاقة المناولة بالموانئ، وتحويل المملكة إلى منصة رئيسية لإعادة التصدير والتجارة العابرة، مستفيدة من موقعها الجغرافي المطل على أهم الممرات البحرية العالمية.



