خط CMA CGM الملاحي الفرنسي تستأنف خدماتها إلى روسيا

بعد توقف منذ عام 2022
أعلنت شركة ديانا لينر ” Dynaliners ” المتخصصة في أبحاث الشحن البحري، أنه من المقرر أن تستأنق شركة CMA CGM الفرنسية رحلاتها إلى روسيا، مما يمثل عودتها إلى البلاد لأول مرة منذ انسحابها في أوائل عام 2022 بعد غزو أوكرانيا.
وحسب تقرير لشركة الأبحاث العالمية، فقد عدلت شركة الشحن خدمة فنلندا إكسبريس” (FLX) – التي تربط موانئ بريمرهافن وهامبورغ بموانئ البلطيق الرئيسية باستبدال ميناء غدانسك برحلة أسبوعية إلى ميناء راوما (فنلندا).
كما أنه ابتداءً من منتصف نوفمبر ستمتد الخدمة إلى سانت بطرسبرغ حيث تقدم كل أسبوعين بالتناوب مع راوما.
وبمجرد تطبيق التغييرات سيتم تحديث الدورة الخاصة بسفن الشركة على موانئ بریمر هافن ، هامبورغ ، سانت بطرسبرغ، راوما، كما تشمل موانئ کوتکا، هلسنكي، تالين ، والعودة إلى بريمرهافن ) .
وتشير هذه الخطوة إلى عودة حذرة لشركة CMA CGM إلى السوق الروسية من خلال هيكل خدمة متحكم فيه ومتناوب.
وخلال مارس 2022 كانت قد أوقف أكبر عدد من شركات حاويات في العالم الشحنات من وإلى روسيا مؤقتا، وذلك حسب بيانات رسمية صادرة عن تلك الخطوط العالمية، والتي أكدت أن ذلك يأتي تماشيا مع العقوبات المفروضة على موسكو في أعقاب غزوها لأوكرانيا ، مما وجه ضربة أخرى لتجارة البلاد.
وقالت شركة MSC ، أكبر شركة شحن حاويات في العالم ، ومقرها سويسرا ، في بيان لعملائها وقتها إنها علقت مؤقتا جميع حجوزات الشحن من و إلى روسيا منذ 1 مارس 2022، والتي تغطي جميع مناطق الوصول، بما في ذلك بحر البلطيق والبحر الأسود والشرق الأقصى. من روسيا.
وقال: “ستواصل MSC قبول ومراقبة الحجوزات لتوصيل السلع الأساسية ، مثل الطعام والمعدات الطبية والمواد الإنسانية”.
فيما أعلنت شركة ميرسك الدنماركية ، وهي ثاني أكبر ناقلة حاويات بعد MSC ، إنها ستعلق مؤقتا جميع شحنات الحاويات من وإلى روسيا ، مضيفة أن التعليق ، الذي يغطي جميع الموانئ الروسية ، لن يشمل المواد الغذائية والأدوية والإمدادات الإنسانية.
وقالت الشركة في بيان “بما أن استقرار وأمن عملياتنا يتأثران بالفعل بشكل مباشر وغير مباشر بالعقوبات ، سيتم تعليق الحجوزات البحرية والبرية الجديدة لشركة ميرسك من وإلى روسيا مؤقتًا”.
كما أعلنت CMA CGM الفرنسية ، ثالث أكبر شركة حاويات في العالم ، في بيان لها وقتها إنها علقت جميع الحجوزات من وإلى روسيا حتى إشعار آخر ، مشيرة إلى مخاوف أمنية.
كما كانت قد اتخذتها شركات أخرى مثل خط وان ( cean Network Express ) ومقرها سنغافورة، بالاضافة إلى شركة Hapag Lloyd الألمانية – مما أدى إلى عزل روسيا فعليا عن شركات الحاويات الكبرى في العالم.
ومن المعروف أن شركة Maersk تمتلك 31٪ من شركة الموانئ الروسية Global Ports ، التي لديها ستة موانئ في روسيا واثنان في فنلندا، ومن بين المساهمين في شركة Global Ports أيضًا شركة روساتوم النووية الروسية المملوكة للدولة ورجل الأعمال الروسي سيرجي شيسكاريف.
وقالت ميرسك: “مع شركة Global Ports ، نبحث في كيفية الامتثال للعقوبات والقيود دائمة التطور ونستعد للخطوات التالية المحتملة”.
وفي نفس السياق أوقفت شركتا هاباج لويد وميرسك شريكتات في تحالف ” جيميني” مؤقتا الرحلات المباشرة في نينغبو على خدمتهما عبر المحيط الهادئ WC5/TP7 ، بعد الرسوم الجديدة التي فرضتها الصين على السفن والشركات المرتبطة بالولايات المتحدة.
وستقوم الخدمة المتأثرة، التي تعمل بحمولة تحمل العلم الأمريكي، الآن بتفريغ البضائع المتجهة إلى الصين في بوسان ومن هناك سيتم توجيهها إلى وجهتها النهائية لتكون الدورة المؤقتة هي: بوسان – لوس أنجلوس – يوكوهاما بوسان.
ومن المتوقع أن يظل إجراء إعادة التوجيه هذا قائما حتى إشعار آخر، بينما تقوم شركات الشحن بتقييم التأثيرات التشغيلية والتنظيمية للتدابير الصينية الجديدة.
ويوم الثلاثاء الماضي، ذكرت الجهات الصينية الرسمية أن الصين بدأت رسميا يوم الثلاثاء تحصيل رسوم موانئ على السفن التي تملكها أو تشغلها جهات أمريكية أو تلك التي بُنيت في الولايات المتحدة أو التي ترفع العلم الأمريكي، لكنها قالت إن السفن التي بنتها الصين ستُعفى من الرسوم.
وذكرت، أن قائمة الإعفاءات تشمل أيضا السفن الفارغة التي تدخل أحواض بناء السفن الصينية لإصلاحها.
وأعلنت وزارة النقل الصينية الأسبوع الماضي أن رسوم الموانئ الجديدة تأتي في إطار الإجراءات المضادة لرسوم الموانئ التي ستفرضها الولايات المتحدة على السفن المرتبطة بالصين اعتبارا من يوم الثلاثاء أيضا.
وفي أعقاب هذا الإعلان، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيرفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 100 بالمئة اعتبارا من أول نوفمبر وسيفرض ضوابط على تصدير البرمجيات الهامة ردا على الصين بعد زيادة القيود المفروضة على صادراتها من المعادن الأرضية النادرة.
وذكرت السلطات الصينية، أن رسوم الموانئ الخاصة سيبدأ تحصيلها عند أول ميناء دخول للرحلة الواحدة أو لأول خمس رحلات خلال العام، مشيرة إلى أن دورة الفوترة السنوية ستبدأ في 17 أبريل.
وأكدت أن عدم دفع الرسوم سيؤدي إلى توقف إجراءات الاستيراد والتصدير للسفينة.



